ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

الذي خلق الموت والحياة أي خلق بقدرته موت من شاء وما شاء موته، وحياة من شاء وما شاء حياته من الممكنات المقهورة بسلطانه. والحياة صفة وجودية تقتضي الحس والحركة. والموت : صفة وجودية تضاد الحياة، أو هو عدم الحياة عما هي من شأنه. وخلقه على المعنى الأول : إيجاده. وعلى الثاني : تقديره أزلا. ليبلوكم ليختبركم، أي يعاملكم معاملة من يختبركم، وإلا فهو سبحانه أعلم بكم أيكم أحسن عملا أسرع في طاعة الله، وأورع عن محارم الله، وأتم فهما لما يصدر عن الله، وأكمل ضبطا لما يؤخذ من خطابه سبحانه. والجملة مفعول ثان " ليبلوكم " لتضمنه معنى العلم ؛ فإن الاختبار طريق إليه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير