ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ في الدنيا وَالْحَيَاةَ في الآخرة؛ أو خلقهما في الدنيا؛ لأن إيجاد الحياة في النطفة: إحياء لما يتخلق منها لِيَبْلُوَكُمْ ليختبركم ويمتحنكم أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً فيجزيه في الدنيا، ويحييه فيها حياة طيبة، ويكرمه في الأخرى وينعمه وَهُوَ الْعَزِيزُ القادر على الإكرام، وعلى الانتقام الْغَفُورُ لمن تاب وأناب

صفحة رقم 698

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية