ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

الذي خلق خبر آخر لهو أو صفة من الغفور أو بدل من الموصول السابق، سبع سماوات طباقا أي ذات طباق جمع طبق كحبل أو طبقة كرحبة ورحاب، أو مصدر فعل محذوف أي طوبقت طباقا من طابق النعل إذ خصفها طبقا على طبق، وصف للسبع أو حال. وقد ذكرنا في سورة البقرة وما ورد في السموات السبع، وبعدما بينهن ما ترى يا محمد صلى الله عليه وسلم أو أي مخاطب كان، وما نافية أو استفهامية لإنكار مفعول ترى في خلق الرحمان الإضافة للعهد والمراد به ما ذكر من السموات السبع، والإضافة إلى الرحمان للتعظيم، ولا يجوز أن يكون الإضافة لتعريف الجنس، فإن في جنس الخلق تفاوتا فاحشا كما لا يخفى، إلا أن يقال المراد بالتفاوت فوت شيء مما ينبغي فيه عدم التناسب. فمقتضى العبارة أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان يعني باعتبار النظام الجملي من تفاوت من زائدة أو تبعيضية على تقدير كون ما نافية، وبيانية على تقدير كونها استفهامية. والجملة صفة للسبع أو حال من فاعل خلق أو مفعوله، وضع المظهر يعني لفظ الرحمان أو لفظ خلق الرحمان موضع الضمير الرابط للتصريح على سبب عدم نقصانه، فإنه مستند إلى من هو متنزه عن النقص متصف بالرحمة، أو مستأنفة في جواب كيف خلقت، قرأ حمزة والكسائي تفوت من التفعيل، والباقون من التفاعل ومعناهما واحد كالتعهد والمتعاهد، من الفتوت فإن كلا من المتفاوتين يفوت عند بعض ما في الآخر، يعني ليس اعوجاج ونقصان كما ترى في أبنية البشر فارجع البصر جواب شرط محذوف أي إن زعمت أن يظهر التفاوت بتكرار البصر فارجع البصر هل ترى من فطور أي شقوق من فطره إذا شتمه ومن زائدة أو تبعيضية والاستفهام للتقرير

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير