ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

الذي خلق سبع سماوات طباقا
الذي أنشأ سبع سماوات، طبقا فوق طبق بعضها فوق بعض.
أو طبقة بعد طبقة. وهل هن متواصلات بمعنى أنهن علويات بعضهم على بعض، أو متفاصلات بينهن خلاء ؟ فيه قولان أصحهما الثاني.
[ وصف بالمصدر مبالغة. قال سيبويه نصب طباقا لأنه مفعول ثان ]١.
ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت
الخطاب لكل أحد ممن يصلح للخطاب، وهو حجة لله تعالى على كل من يعقل. و من لتأكيد النفي، أي ما ترى شيئا من تفاوت، أي اختلاف وعدم تناسب. وقال السدي : أي من عيب.
فارجع البصر هل ترى من فطور ( ٣ )
عاود النظر إلى السماء فتأملها هل ترى فيها عيبا أو خللا أو نقصا أو شقوقا ؟ !
وفي إتقان الصنعة برهان وحجة على إتقان الصانع الذي أحسن كل شيء خلقه.. ٢ .. صنع الله الذي أتقن كل شيء... ٣.

١ - مما أورد الألوسي..
٢ - سورة السجدة. من الآية ٧..
٣ - سورة النمل. من الآية ٨٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير