ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ ؛ السَّماءُ الدُّنيا هي الأدنَى إلينا، وهي التي يرَاها الناسُ، والمصابيحُ: النجومُ، واحدها مِصْبَاحٌ، سُمِّيت بذلك؛ لأنَّها تضيءُ كما يضيء الْمِصْبَاحُ، ومِن ذلك الصُّبْحُ والصَّبَاحُ وهو السِّراجُ، والنجومُ لثلاث خصالِ: زينة، وعلامات يُهتدَى بها.
وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماً لِّلشَّيَٰطِينِ أي ورُجُومٌ لِمَن يسترقُ السمعَ من الشياطين.
وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ ؛ في الآخرةِ.
عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ؛ مع ما جعَلنا لهم في الدُّنيا من الرَّمي بالشُّهب.

صفحة رقم 3925

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية