ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ولقد زينا السماء الدنيا أي السفلى وهي القريبة من الأرض، بمصابيح أي الكواكب فإنها مصابيح الظلم يهتدى بها الطرق وظاهر الآية تدل على أن الكواكب كلها مرتكزة في السماء الدنيا. وما زعمت الفلاسفة خذلهم الله، أمر لا دليل عليه، واستدلالهم بتعدد حركاتها على تعدد أفلاكها لا يتم إلا بعد ثبوت امتناع الخرق والالتئام على السماوات، وذلك جائز عقلا واجب شرعا. وجعلناها أي المصابيح رجوما لا بزوالها من مكانها، بل بانتقاض الشهب فيها للشياطين إذا استرقوا السمع وأعتدنا في الآخرة عذاب السعير النار الموقدة. ولما تضمن ما سبق من الكلام ذكر الشياطين، عقبهم ذكر عذاب الكفار، لكون الشياطين من زمرة الكفار، وكونهم إخوان الشياطين فقال وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير٦ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير