ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح مصابيح، جمع مصباح وهو السراج(١) ويراد بالمصابيح هنا كواكب السماء ونجومها التي تضيء، فتملأ الآفاق ضياء وإشعاعا، وتثير في الحياة والكائنات آيات من الجمال والبهاء. ومن جملة ما سخّرت له الكواكب والنجوم، أن جعلها الله رجوما للشياطين أي ترجم الشياطين بشهبها المنفصلة عنها كلما دنت من السماء لتسترق السمع من الملأ الأعلى. وهي كلما اقتربت من قضاء بغيتها في الاستراق، دهمتها الشهب بسرعتها الخاطفة فاحترقت. وفي الآخرة أعد الله لها عذاب السعير. أي النار المتوقدة المستعرة يصلاها الشياطين، ثم يظلون فيها ماكثين دائمين(٢).

١ مختار الصحاح ص ٣٥٤..
٢ تفسير ابن كثير جـ٤ ص ٣٩٦ وتفسير القرطبي جـ ١٨ ص ٢١٠، ٢١١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير