ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

إذا ألقوا فيها أي الذين كفروا في جهنم سمعوا لها شهيقا صوتا كصوت الحمار خارجا من النار نفسها، أو من الذين دخلوا فيها قبلهم أو من أنفسهم، لها : حال من شهيقا، قدم عليه لكونه نكرة، وهي أي جهنم تفور تغلي كغليان المرجل. أخرج هناد عن مجاهد تفور بهم كما يفور الحب القليل في الماء الكثير، وهذا على سبيل الاستعارة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير