ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

ثم وصف جهنم فقال تعالى : إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً هو أول صوت نهيق الحمار، وذلك أقبح الأصوات. وهي تفور أي تغلي بهم كغلي المرجل، وقيل : تفور بهم كما يفور الماء الكثير بالحب القليل.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية