ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

تكاد جهنم تميز أي تنشق من الغيظ متعلق بتميز، والجملة حال من فاعل تفور، وجملة : وهي تفور، حال من ضمير لها، والمراد بالغيظ إما غيظ الله سبحانه أو غيظ ملائكة العذاب أو غيظ النار نفسها على أعداء الله تعالى، ونسبة الغيظ إلى النار إما بالمجاز على سبيل الاستعادة، أو بالحقيقة بعد إثبات الشعور لها كما أثبتناه في الجمادات، كلما ألقي فيها فوج جماعة من الكفار سألهم خزنتها توبيخا وتبكيتا ألم يأتكم نذير يخوفكم من عذاب الله، جملة مستأنفة في جواب ما يقال لهم حين يلقون، وكلها ظرف متعلق بسألهم، والاستفهام للتقرير.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير