ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله : تكاد تميّز من الغيظ أي تكاد النار تتقطع أو ينفصل بعضها من بعض، لشدة غيظها منهم وغضبها عليهم، كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير كلما ألقي في النار طائفة من الظالمين الخاسرين، سألهم زبانية جهنم على سبيل التوبيخ وزيادة في التنكيل : ألم يأتكم رسل يبلّغونكم دعوة ربكم ويحذرونكم مثل هذا اليوم البئيس.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير