ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : إذا أقسموا ليصرمنها قال : كانت الجنة لشيخ وكان يتصدق وكان بنوه ينهونه عن الصدقة، وكان يمسك قوت سنة ويتصدق بالفضل، فلما مات أبوهم غدوا عليها، فقالوا : لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين قال : وغدوا على حرد قادرين يقول : على جد١ من أمرهم. قال معمر : وقال الحسن : على فاقة فلما رأوها قالوا إنا لضالون .
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال قتادة : يقول : أخطأنا الطريق ما هذه جنتنا، قال بعضهم : بل نحن محرومون حورفنا٢ حرمنا حتى راغبون .
م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى : سنسمه على الخرطوم قال : سيما على أنفه ]٣.
قال عبد الرزاق : قال معمر : فقال لقتادة : أمن أهل الجنة هم أم من أهل النار ؟ قال : لقد كلفتني تعبا.
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني تميم بن عبد الرحمن أنه سمع ابن جبير يقول : هي أرض باليمن يقال لها ضروان.

١ في (م) على جهد من أمرهم. ورواية الطبري كالتي أثبتناها..
٢ معنى حورفنا: المحارف الذي لا يصيب خيرا من وجه توجه له. انظر لسان العرب ج ٩ ص ٤٣..

م*
[ معمر عن قتادة في قوله تعالى : سنسمه على الخرطوم قال : سيما على أنفه ]٣.

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير