ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

إنا بلوناهم أي امتحنا أهل مكة بالقحط والجوع ؛ حتى أكلوا الجيف بدعوته صلى الله عليه وسلم.
كما بلونا أصحاب الجنة . المعروف خبرهم عندهم "، وهم أصحاب بستان بأرض اليمن، قريبا من صنعاء ورثوه عن أبيهم، وكان يؤدي للمساكين حق الله فيه ؛ فلما مات بخلوا به، فكان من أمرهم ما قصه الله في هذه السورة. إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ليقطعن ثمارها بعد استوائها، داخلين في وقت الصباح الباكر قبل أن تخرج المساكين ؛ من الصرم وهو القطع. يقال : صرم النخل – من باب ضرب – جزه ؛ ومنه الانصرام، أي الانقطاع. ويقال : أصبح، أي دخل وقت الصباح.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير