ﮏﮐﮑﮒﮓ

مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بِمَجْنُونٍ جوابُ القسمِ والباءُ متعلقةٌ بمضمرٍ هو حالٌ من الضميرِ في خبرِهَا والعاملُ فيها مَعْنَى النَّفي كأنَّه قيلَ أنتَ بريءٌ من الجنونِ ملتبساً بنعمةِ الله التي هيَ النبوةُ والرياسةُ العامةُ والتعرضُ لوصفِ الربوبيةِ المنبئةِ عن التبليغِ إلى معارجِ الكمالِ مع الإضافة إلى ضميره ﷺ لتشريفه ﷺ والإيذانِ بأنَّه تعالَى يُتمُّ نعمتَهُ عليهِ ويبلغُه من العلوِّ إلى غايةٍ لا غايةَ وراءَهَا والمرادُ تنزيهُهُ ﷺ عما كانوا ينسبونه ﷺ إليهِ من الجنونِ حَسَداً وعداوةً ومكابرةً مع جزمِهِم بأنه ﷺ في غايةُ الغاياتِ القاصيةِ ونهايةُ

صفحة رقم 11

٦٨ سورة القلم (٣ ٨)
النهاياتِ النائيةِ من حَصانةِ العقلِ ورَزَانَةِ الرأيِ

صفحة رقم 12

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية