ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

لولا أن تداركم نعمة من ربه لنبد بالعراء وهو مذموم ( ٤٩ )
١١٨٦- قال الحسن : العراء هو يوم القيامة. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بيونس عليه السلام، وقيل له : فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم ١. ( نفسه : ٤/٣٦٠ )

١ - القلم: ٤٨. قال الإمام الغزالي: "الانبساط والإذلال يحتمل من بعض العباد دون بعض، فمن انبساط الأنس قول موسى عليه السلام: إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء(الأعراف: ١٥٥) وقوله في التعليل والاعتذار لما قيل له: اذهب إلى فرعون (طه: ٢٤) فقال: ولهم على ذنب (الشعراء: ١٤) وقوله: إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني(الشعراء١٢-١٣) وقوله: إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى(طه: ٤٥)، وهذا من غير موسى عليه السلام من سوء الأدب، لأن الذي أقيم مقام الأنس يلاطف ويحتمل، ولم يحتمل ليونس عليه السلام ما دون هذا لما أقيم مقام القبض والهيبة، فعوقب بالسجن في بطن الحوت، في ظلمات ثلاث" الإحياء: ٤/٣٦٠..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير