ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه ( ١٩ )
الفاء للتفريع، تفصيل لأحوال العرض، و كتابيه ما كتبته الملائكة من أفعاله في الدنيا، يتعاقب على المكلف ملائكة بالليل وملائكة بالنار يكتبون أعمال كل يوم وليلة.
فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه فإذا أعطى كتابه بيمينه كان من الناجين الفائزين وربما ناداه أهله وأحبابه فيجيبهم : هاؤم : تعالوا لتقرؤوا كتابي.
يتملكه السرور بأن الله قد أمنه من العذاب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير