ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ( ١٩ ) إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ ( ٢٠ ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ( ٢١ ) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ( ٢٢ ) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ( ٢٣ ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ( ٢٤ )
فأمَّا من أُعطي كتاب أعماله بيمينه، فيقول ابتهاجًا وسرورًا : خذوا اقرؤوا كتابي،

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير