ﮢﮣﮤﮥﮦ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ ؛ معناهُ : إنِّي علمتُ وأيقنتُ في الدنيا أنِّي أحاسَبُ في الآخرةِ، وكنتُ أستعدُّ لذلك، وسُمي اليقينُ ظَنّاً ؛ لأنه علمُ الغيب لا علمُ شهادة، ففيه طرفٌ من الظنِّ ولذلك قال عليه السلام :" لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ".

صفحة رقم 499

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية