ﮢﮣﮤﮥﮦ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر أنهم يعرضون على الله ولا يخفى عليه شيء من أعمالهم- فصل أحكام هذا العرض، فأخبر بأن من يؤتي كتابه بيمينه يشتد فرحه حتى يقول لكل من لقيه : خذ كتابي واقرأه، لأنه يعلم ما فيه من خير وفضل من الله، ويقول : إني كنت أعلم أن هذا اليوم آت لا ريب فيه، وإني سأحاسب على ما أعمل، وحينئذ يكون جزاؤه عند ربه جنة عالية ذات ثمار دانية، ويقال له ولأمثاله : كلوا واشربوا هنيئا بما قدمتم لأنفسكم في الدنيا.
شرح المفردات : ظننت : أي علمت، ملاق : أي معاين.
ثم ذكر العلة في حسن حاله فقال :
إني ظننت أني ملاق حسابيه أي إني فرح مسرور، لأني علمت أن ربي سيحاسبني حسابا يسيرا، وقد حاسبني كذلك، فالله عند ظن عبده به.
قال الضحاك : كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين، ومن الكافر فهو شك وقال مجاهد : ظن الآخرة يقين، وظن الدنيا شك.
وقال الحسن في الآية : إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل للآخرة، وإن الكافر أساء الظن بربه فأساء العمل لها.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير