ﮢﮣﮤﮥﮦ

٢٠ - ظَنَنتُ علمت أو أحسن الظن بربه فأحسن العمل حِسَابِيَهْ البعث أو الجزاء.
٢١ - رَّاضِيَةٍ مرضية.
{وأما منْ أوتيَ كتابهُ بشمالِهِ فيقولُ يليتني لمْ أوتَ كتابيهُ (٢٥) ولمْ أدرِ ما حسابيهْ (٢٦) يليتها كانتِ القاضيةَ (٢٧) ما أغنى عني ماليَه (٢٨) هلكَ عني سلطانيهْ (٢٩) خذوهُ فغلوهُ (٣٠) ثمَّ الجحيمَ صلُّوهُ (٣١)

صفحة رقم 357

ثمَّ في سلسلةٍ ذرعها سبعونَ ذراعاً فاسلكوهُ (٣٢) إنهُ كانَ لا يؤمنُ باللهِ العظيمِ (٣٣) ولا يحضُّ على طعامِ المسكينِ (٣٤) فليسَ لهُ اليومَ ههنا حميمٌ (٣٥) ولا طعامٌ إلاَّ منْ غسلينٍ (٣٦) لا يأكُلُهُ إلاَّ الخاطئونَ (٣٧) }

صفحة رقم 358

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية