ﯮﯯﯰ

يا ليتها الضمير عائد إلى النفخة أو إلى غير مذكور أي يا قوم ليت الموتة التي في الدنيا أو الحالة التي كنت عليها من العدم بعد الوجود كانت القاضية القاطعة للحياة مطلقا بحيث لم أحيى بعدها، قال قتادة يتمنى الموت ولم يكن عذره في الدنيا شيء أكره من الموت ولما كانت جملة يا ليتني متمني عدم الحساب وإيتاء الكتاب وهو من حيث المعنى كناية عن تمني عدم البعث وجملة يا ليتها كانت القاضية تمني لعدم البعث صريحا فلأجل كون الجملتين متحدي المعنى معنى لم يعطف إحداهما على الأخرى وجعلت الثانية تأكيدا للأولى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير