ﯮﯯﯰ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر سرور السعداء بصحائف أعمالهم، ثم بين حسن أحوالهم في معايشهم ومساكنهم- أردف ذلك بذكر غم الأشقياء الكافرين وحزنهم بوضع الأغلال والقيود في أعناقهم وأيديهم، وإعطائهم الغسلين طعاما، ثم أعقبه بذكر سبب هذا، وهو أنهم كانوا لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يحثون على مساعدة ذوي الحاجة والبائسين.
شرح المفردات : القاضية : أي القاطعة للحياة فلم أبعث بعدها.
يا ليتها كانت القاضية أي ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت نهاية الحياة، لم أبعث بعدها ولم ألق ما أنا فيه من نكال وسوء منقلب.
قال قتادة : تمنى الموت ولم يكن في الدنيا عنده شيء أكره من الموت اه، وشر من الموت ما يطيب له الموت، قال شاعرهم :

وشر من الموت الذي إن لقيته تمنيت منه الموتَ والموتُ أعظم

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير