ﭡﭢﭣ

وَقيل معنى (وَمَا لَا تبصرون) أَي: الْمَلَائِكَة.
وَفِي التَّفْسِير: أَن فِي الْآيَة ردا على الْمُشْركين

صفحة رقم 41

{إِنَّه لقَوْل رَسُول كريم (٤٠) وَمَا هُوَ بقول شَاعِر قَلِيلا مَا تؤمنون (٤١) وَلَا بقول كَاهِن قَلِيلا مَا تذكرُونَ (٤٢) تَنْزِيل من رب الْعَالمين (٤٣) وَلَو تَقول علينا بعض الْأَقَاوِيل (٤٤) لأخذنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥). حَيْثُ قَالَ بَعضهم: إِن مُحَمَّدًا سَاحر، وَهُوَ وليد بن الْمُغيرَة وَمن تبعه، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ شَاعِر، وَهُوَ أَبُو جهل وَمن تبعه، وَقَالَ بَعضهم: هُوَ كَاهِن، وَهُوَ عقبَة بن أبي معيط وَمن تبعه.

صفحة رقم 42

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية