ﭡﭢﭣ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨: فلا أقسم أي فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق والتأكيد بالقسم. أو فأقسم و " لا " مزيدة. أو فلا راد لكلام سبق من المشركين ؛ أي ليس الأمر كما تقولون.
ثم استأنف فقال أقسم : بما تبصرون ومالا تبصرون أي بالمشاهدات والمغيبات ؛ فهو عام في جميع مخلوقاته تعالى.


صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير