ﭡﭢﭣ

وما لا تبصرون ٣٩ ما لا يدركه الأبصار والبصائر من مراتب الصفات والشيونات وذات الله سبحانه، وقيل : ما تبصرون الدنيا وما لا تبصرون الآخرة، وقيل : ما تبصرون وما لا تبصرون الأجسام والأرواح أو الإنس والجن والملائكة أو النعم الظاهرة والباطنة وقيل : ما تبصرون ما أظهره الله من العلم على خلقه من الملائكة والجن والإنس وما لا تبصرون ما استأثر الله تعالى بعلمه فلم يطلع عليه أحد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير