ﯾﯿﰀﰁ

قوله : وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ : قرأ العامَّةُ " يَسْأَلُ " مبنياً للفاعل. والمفعولُ الثاني محذوفٌ فقيل : تقديرُه لا يَسْألُه نَصْرَهُ ولا شفاعتَه لعِلْمِه أنَّ ذلك مفقودٌ. وقيل : لا يَسْأله شيئاً مِنْ حَمْل أَوْزارِه. وقيل :" حميماً " منصوبٌ على إسقاطِ الخافض، أي : عن حميمٍ لشُغْلِهِ عنه. وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وشيبةٌ وابنُ كثير في روايةٍ " يُسْأل " مبنياً للمفعول. فقيل :" حميماً " مفعولٌ ثانٍ، لا على إسقاطِ حرفٍ، والمعنى : لا يُسألُ إحضارَه. وقيل : بل هو على إسقاطِ " عن "، أي : عن حميم.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية