ﯾﯿﰀﰁ

قوله : ولا يسئل حميم حميما أي لا يسأل صديق صديقه عن حاله ولا يسأل قريب قريبه عن أمره وشأنه، وإنما كل امرئ مشغول بحاله وهمه. والناس حينئذ مع تلاقيهم وتعارفهم فإنهم عقب ذلك يبادرون الافتراق والتدابر فيفرّ بعضهم من بعض لهول الحساب وفظاعة العذاب١.

١ تفسير الطبري جـ ٢٩ ص ٤٦ والكشاف جـ ٤ ص ١٥٧ وفتح القدير جـ ٥ ص ٢٨٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير