ﯾﯿﰀﰁ

( ولا يسأل حميم حميما. يبصرونهم. يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه. وصاحبته وأخيه. وفصيلته التي تؤويه. ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ).
إن الناس في هم شاغل، لا يدع لأحد منهم أن يتلفت خارج نفسه، ولا يجد فسحة في شعوره لغيره :( ولا يسأل حميم حميما ). فلقد قطع الهول المروع جميع الوشائج، وحبس النفوس على همها لا تتعداه..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير