ﯙﯚﯛﯜ

قَوْلُهُ تَعَالَى: مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلْمَعَارِجِ ؛ أي وُقوعُ ذلك العذاب من اللهِ ذي الفواضِلِ والنِّعَمِ، وسُمِّيت معارجُ؛ لأنَّها على مراتبَ. وَقِيْلَ: معناهُ: ذِي معالِي الدَّرجاتِ التي يُعطيها أولياءَهُ في الجنَّة. وقال الكلبيُّ: (مَعْنَاهُ: ذِي السَّمَاوَاتِ) سَمَّاها معارجَ؛ لأنَّ الملائكةَ تعرجُ فيها. وقال ابن زيدٍ: (مَعْنَى الآيَةِ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأ (سَالَ) بغَيْرِ هَمْزَةٍ؛ أيْ سَالَ وَادٍ مِنْ أوْدِيَةِ جَهَنَّمَ بعَذابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ).

صفحة رقم 4005

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية