ﯙﯚﯛﯜ

من الله أي من عنده وجهته تعالى. والسائل : هو النضر بن الحارث، حيث قال استهزاء : " إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم " ١ فنزل ما سأله. وقتل يوم بدر صبرا ٢ هو وعقبة بن أبي معيط ؛ ولم يقتل صبرا غيرهما. وقيل السائل غيره. وعبر " واقع " بدل يقع للدلالة على تحقق وقوعه. إما في الدنيا وهو عذاب بدر. وإما في الآخرة وهو عذاب النار. ذي المعارج أي المصاعد، وهي السموات تعرج الملائكة فيها من سماء إلى سماء.

١ آية ٣٢ الأنفال..
٢ صبر الإنسان وغيره على القتل: أن يحبس ويرمي حتى يموت..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير