ﯙﯚﯛﯜ

ليس له دافع من الله من جهة الله لتعلق إرادته ذي المعارج صفة لله تعالى أي ذي المصاعد قال سعيد بن جبير ذي الدرجات، قلت : وهي درجات القرب التي لا كيف لها التي تبلغ إليها الأنبياء والملائكة والأولياء ودرجات القبول يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح أو المصاعد في دار الثواب ودرجات الجنة، عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة منها تفجر أنهار الجنة الأربعة ومن فوقها يكون العرش فإذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس )١ رواه الترمذي، وعن أبي هريرة نحوه وفيه ( ما بين الدرجتين مائة عام ) وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من بينهم كما تراءون الكواكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم ) قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال : بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين )٢ متفق عليه، وقال ابن مسعود في السماوات سماها معارج لأن الملائكة يعرج فيها وقال قتادة ذي الفواضل تعرج الملائكة والروح .

١ أخرجه الترمذي في كتاب: صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة درجات الجنة (٢٥٣١)..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (٣٢٥٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: ترائي أهل الجنة أهل الغرف (٢٨٣١)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير