ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم أي نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم أو نعطي محمدا صلى الله عليه وسلم بدلكم من هو خير منكم وهم المؤمنون الأنصار لله ولرسوله وما نحن بمسبوقين بمغلوبين إن أردنا أن نهلكهم معطوف على إنا لقادرون وفي ذكره برب المشارق والمغارب الاستدلال بقدرته تعالى على خلق السماوات وما فيها من الشمس والقمر والكواكب واختلاف مشارق كل منها كل يوم ومغاربها على قدرته تعالى وعدم عجزه من تبديلهم عمن هم خير منهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير