ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

على أَن نُّبَدّلَ خَيْراً مّنْهُمْ أي على أن نخلق أمثل منهم، وأطوع لله حين عصوه ونهلك هؤلاء. وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ أي بمغلوبين إن أردنا ذلك بل نفعل ما أردنا لا يفوتنا شيء ولا يعجزنا أمر، ولكن مشيئتنا وسابق علمنا اقتضيا تأخير عقوبة هؤلاء، وعدم تبديلهم بخلق آخر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبّ المشارق والمغارب قال : للشمس كل يوم مطلع تطلع فيه، ومغرب تغرب فيه غير مطلعها بالأمس وغير مغربها بالأمس. وأخرج ابن جرير عنه : إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ قال : إلى علم يستبقون.


فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية