ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وأنا منا الصالحون عنوا بهم الذين كانوا منهم مؤمنين بالتوراة وغيره من الكتب السماوية والأنبياء السابقين عليهم السلام ومنا قوم دون ذلك كنا طرائق أي ذوي طرائق أي مذاهب أو مثل طرائق في اختلاف الأحوال أو كانت طرائق قددا متفرقة مختلفة وهذه الجملة أعني قولهم كنا طرائق قددا تأكيد لمضمون ما سبق من قولهم : وأنا منا الصالحون الخ وقددا جمع قدة بمعنى القطعة من الشيء، قال الحسن والسدي الجن أمثالكم فمنهم قدرية ومرجئة ورافضية وغير ذلك وقولهم فيما بينهم أنا منا الصالحون الخ تمهيد لما سيأتي من قولهم وأنا ظننا أن لن نعجز الله الآية، وأنا لما سمعنا الهدى الآية يعني أن الإيمان والتصديق ليس أمرا مبدعا منا بل كان الجن قبل ذلك طرائق قددا بعضهم كانوا صالحين وبعضهم دون ذلك وأنا إن اتبعنا السفيه في القول في الشطط لكنا لما سمعنا قرآنا ظننا أن لن نعجز الله وسمعنا الهدى وآمنا به كما كان بعض أسلافنا مؤمنين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير