ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

قوله «يَهْدِي » صفة أخرى، أي : هادياً.
إِلَى الرشد . قرأ العامةُ :«الرشد » بضمة وسكون، وابن عمر١ : بضمها وعنه أيضاً : فتحهما. وتقدم هذا في الأعراف. والمعنى : يهدي إلى الصواب.
وقيل : إلى التوحيد.
قوله تعالى : فَآمَنَّا بِهِ ، أي : بالقرآن، أي : فاهتدينا به، وصدقنا أنه من عند الله، وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً ، أي : لا نرجع إلى إبليس، ولا نطيعه، ولا نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك، وهذا يدل على أنَّ أولئك الجنِّ كانوا مشركين.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٧٩، والبحر المحيط ٨/٣٤٠، والدر المصون ٦/٣٨٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية