ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

قوله : ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم اختلف المفسرون في المراد بقوله : ليعلم فقد قيل : المراد، الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون المعنى : وليعلم رسوله الله أن الرسل من قبله قد أبلغوا رسالات ربهم، وأن الله قد حفظهم ودفع عنهم أذى الشياطين. وقيل : المراد المشركون. أي ليعلم المشركون أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم. وقيل : ليعلم الله أن رسله قد أبلغوا رسالاته أي ليعلم ذلك علم مشاهدة كما علمه غيبا.
قوله : وأحاط بما لديهم أحاط علم الله بما عند الرسل وما عند الملائكة. وأحصى كل شيء عدد عددا، منصوب على التمييز(١) يعني أحاط علم الله بعدد كل شيء. فما يخفى عليه علم شيء وجودا وموضعا وصفة وعددا(٢).

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٦٩..
٢ تفسير القرطبي جـ ٢٩ ص ٢٩- ٣١ والكشاف جـ ٤ ص ١٧٢، ١٧٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير