ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

مقاعد للسمع مواضع في السماء نقعد فيها لاستراق السمع. فمن يستمع الآن بعد نزول القرآن الذي بعث به الرسول صلى الله عليه وسلم. يجد له شهابا رصدا مرصدا ؛ أي معدا ومهيأ له، ينقض عليه فيصيبه ؛ فمنع الاستراق بعد المبعث ونزول القرآن. والصحيح أن الرجم كان موجودا قبل المبعث ؛ فلما بعث صلى الله عليه وسلم كثر وازداد، كما ملئت السماء بالحرس. وليس في الآية دلالة على أن كل ما يحدث من الشهب إنما هو للرجم ؛ بل إنهم إذا حاولوا استراق السمع رجموا بالشهب. وإلا فالشهب الآن وفيما مضى قد تكون ظواهر طبيعية، ولأسباب كونية.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير