ﯔﯕ

وقوله تعالى : وثيابك فطهر ، أمر من الله لرسوله بالطهارة التي هي من أولى شعائر الإسلام وضرورياته. ونبه ابن كثير إلى أن هذه الآية قد تشمل الطهارة من الذنوب، والطهارة من الإثم، وطهارة الجسم والثياب، وطهارة القلب أيضا. فإن العرب تطلق لفظ " الثياب " حتى على القلب، بحيث يكون من جملة معاني الآية : " وقلبك فطهر ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير