ﭑﭒﭓﭔ

وَقَوله: فَمَا تنفعهم شَفَاعَة الشافعين لأَنهم كفرة، فَلَا يكون لَهُم شَفِيع وَلَو

صفحة رقم 98

فَمَا لَهُم عَن التَّذْكِرَة معرضين (٤٩) كَأَنَّهُمْ حمر مستنفرة (٥٠) فرت من قسورة (٥١) بل يُرِيد كل امْرِئ مِنْهُم أَن يُؤْتى صحفا منشرة (٥٢) كلا بل لَا يخَافُونَ الْآخِرَة (٥٣) كلا إِنَّه تذكرة (٥٤) فَمن شَاءَ ذكره (٥٥) . كَانَ لم يَنْفَعهُمْ.
وَفِي التَّفْسِير: أَن هَذَا حِين يخرج قوم من الْمُؤمنِينَ من النَّار بشفاعة الْأَنْبِيَاء وَالرسل وَالْمَلَائِكَة وَالْعُلَمَاء وَالصديقين، وكل هَذَا مَرْوِيّ [فِي] الْأَخْبَار، وَيبقى الْكفَّار فِي النَّار على الْخُصُوص.

صفحة رقم 99

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية