ﭑﭒﭓﭔ

تمهيد :
كان أهل مكة في نفار وإعراض عن القرآن الكريم، وهو هداية ونور، لكنهم أعرضوا عنه، وأسرعوا في البعد عنه إسراع الحمر الوحشية حين تحس بالأسد يطاردها، أو مجموعة من الصيادين المقتنصين، وقد قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم : لن نؤمن لك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء عنوانه : من رب العالمين إلى فلان ابن فلان، ونؤمر فيه باتّباعك. وقد استعرضت الآيات جانبا من مشاهد الآخرة.
التفسير :
٤٨- فما تنفعهم شفاعة الشافعين.
هناك شفاعة للمؤمنين من العلماء والملائكة والأنبياء والصالحين، وهم لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمان ورضى له قولا، أي أن الشفاعة منّة إلهية لمن يستحقها من أهل التوحيد، أما الكفار فإن لهم جهنم خالدين فيها أبدا، وعلى فرض وجود شافعين لهم من الأنبياء والصالحين والعلماء والمرسلين، فإن ذلك لن ينفعهم، ولن ينقذهم من عذاب النار، فما تنفعهم شفاعة الشافعين.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير