ﭑﭒﭓﭔ

ويعقب السياق على الموقف السيء المهين، بقطع كل أمل في تعديل هذا المصير :
( فما تنفعهم شفاعة الشافعين )..
فقد قضي الأمر، وحق القول، وتقرر المصير، الذي يليق بالمجرمين المعترفين ! وليس هنالك من يشفع للمجرمين أصلا. وحتى على فرض ما لا وجود له فما تنفعهم شفاعة الشافعين !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير