ﭑﭒﭓﭔ

عبد الرزاق قال معمر : تلا قتادة : فما تنفعهم شفاعة الشافعين ١ قال : يعلمون أن الله يشفع المؤمنين بعضهم في بعض.
عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني ثابت أنه سمع أنسا يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة والرجل للرجال " ٢. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : يدخل الله بشفاعة رجل من هذه الأمة الجنة مثل بني تميم أو قال أكثر من بني تميم.
قال عبد الرزاق : قال معمر : وقال الحسن وغيره : مثل ربيعة ومضر٣.
عبد الرزاق عن معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة أنه قال : إن الله تبارك وتعالى إذا فرغ من القضاء بين خلقه أخرج كتابا من تحت العرش فيه إن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين، قال : فيخرج من النار مثل أهل الجنة، أو قال : مثلي أهل الجنة مكتوب في نحورهم عتقاء الله، قال : وأشار الحكم إلى نحره.

١ في (م) فما تنفعهم شفاعة الشافعين، كما هي قراءة الجمهور من قراء الأمصار أما على قراءة قتادة، فالمعنى: أن شفاعتهم لغيرهم لا تنفع، وهذا المعنى فيه بعد لأن أهل النار بحاجة إلى شفاعة غيرهم. لا العكس..
٢ في (م) إن الرجل ليشفع للرجل والرجلين والثلاثة والرجل للرجل رواه الإمام أحمد بألفاظ مختلفة ج ٣ ص ٢٠، ٦٣، ج ٤ ص ٢١٢.
والترمذي في صفة القيامة ج ٤ ص ٤٦..

٣ جاء في بعض روايات الترمذي التصريح باسم الرجل وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه. انظر الترمذي ج ٤ ص ٤٦ وأحمد ج ٣ ص ٤٧٠..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير