ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ ﮧﮨﮩﮪﮫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى ؛ معناهُ : ألَمْ يَكُ هذا الإنسانُ في ابتداءِ خَلقهِ نُطفَةً من مَنِيٍّ تَصَبُّ في الرَّحمِ، ـ قُرئ (تُمْنَى) يعني النطفةَ، ورُوي (يُمْنَى) بمعنى المنِيِّ. قوله : ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً ؛ ثم صارَ دَماً مُنعقداً بعدَ النُّطفة، فَخَلَقَ فَسَوَّى ؛ فخلَقَهُ وسوَّاهُ باليدينِ والرِّجلين والعينينِ والأُذنين إلى أن بلَّغَهُ هذا الحدَّ الذي شاهد، وخَلَقَ منه الروح.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية