ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

تمهيد :
تصف الآيات حالة الاحتضار ونزول الموت بالإنسان، وتفلّت الدنيا من بين يديه، وإقبال الآخرة عليه.
وقيل : نزلت الآيات في أبي جهل حين مشى إلى أهله مختالا مفتخرا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :( أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى ).
ثم أقامت الآيات الدليل على صحة البعث من وجهين :

١-
أن يثاب الطائع ويعاقب العاصي.

٢-
كما قدر سبحانه على الخلق الأول، وأوجد الإنسان من مني يمنى، قادر على الإعادة والبعث.
المفردات :
نطفة من منيّ يمنى : ماء المني يصب ويراق من الأصلاب في الأرحام.
التفسير :
٣٧- ألم يك نطفة من منيّ يمنى.
استدل القرآن في هذه الآية وما بعدها على طلاقة القدرة التي قادت خلق هذا الإنسان، وقد كان نطفة من مني يمنى، يقذف المني من صلب الرجل إلى رحم المرأة، فيتم تلقيح البويضة، وتحمل الأبوين مخصّبة ملقحة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير