ﮭﮮﮯﮰﮱ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٨: ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً أَي : دماً عبيطاً، فسوَّى أَعضاءَه في بطن أُمه، ورَكَّبَ أجزاءَه على ما هو عليه في الخِلْقَة، وجعل منه الزوجين : إن شاء خَلَقَ الذَّكَرَ، وإن شاء خَلَقَ الأنثى، وإن شاء كليهما.


لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير