ﮭﮮﮯﮰﮱ

ثم في النهاية. من ذا الذي جعل من الخلية الواحدة.. الذكر والأنثى ؟.. أي إرادة كانت لهذه الخلية في أن تكون ذكرا ؟ وأي إرادة لتلك في أن تكون أنثى ؟ أم من ذا الذي يزعم أنه تدخل فقاد خطواتهما في ظلمات الرحم إلى هذا الاختيار ؟ !
إنه لا مفر من الإحساس باليد اللطيفة المدبرة التي قادت النطفة المراقة في طريقها الطويل، حتى انتهت بها إلى ذلك المصير.. ( فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير