ﮭﮮﮯﮰﮱ

فجعل أي : بسبب النطفة منه أي : من المنيّ الذي صار علقة، أي : قطعة دم ثم مضغة أي : قطعة لحم الزوجين أي : النوعين الذكر والأنثى يجتمعان تارة وينفرد كل منهما عن الآخر تارة. قال القرطبيّ : وقد احتج بهذه الآية من رأى إسقاط الخنثى، وأجيب بأن هذه الآية وقرينتها خرجت مخرج الغالب أو أنه في نفس الأمر ذكر أو أنثى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير