ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

ولما كان فعلهم هذا خالصاً لله تعالى سبب عنه جزاءهم فقال تعالى : فوقاهم الله أي : الملك الأعظم بسبب خوفهم شر ذلك اليوم أي : العظيم ولا بدّ لهم من نعيم ظاهر وباطن ومسكن يقيمون فيه وملبس وقد أشار إلى الأوّل بقوله تعالى : ولقاهم أي : أعطاهم نضرة أي : حسناً دائماً في وجوههم، وأشار إلى الثاني بقوله تعالى : وسروراً أي : في قلوبهم دائماً في مقابلة خوفهم في الدنيا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير