ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

آياتها إحدى وثلاثون
مدنية، نزلت بعد سورة الرحمن.
وصلتها بما قبلها : أنه ذكر في السابقة الأهوال التي يلقها الفجار يوم القيامة، وذكر في هذه ما يلقاه الأبرار من النعيم المقيم في تلك الدار.


بسم الله الرحمن الرحيم

المفردات : وقاهم : أي دفع عنهم، لقاهم : أي أعطاهم، نضرة : أي حبورا. قال الحسن ومجاهد : نضرة في وجوههم، وسرورا في قلوبهم.
*** وبعد أن حكى عنهم أنهم أتوا بالطاعة لغرضين : طلب رضا الله، والخوف من يوم القيامة- بين أنه أعطاهم الغرضين فأشار إلى الثاني بقوله :
فوقاهم الله شر ذلك اليوم أي فدفع الله عنهم ما كانوا في الدنيا يحذرون من شر ذلك اليوم العبوس بما كانوا يعملون مما يرضي ربهم عنهم.
وأشار إلى الأول بقوله :
ولقاهم نضرة وسرورا أي وأعطاهم نضرة في وجوههم وسرورا في قلوبهم ونحو الآية قوله : وجوه يومئذ مسفرة ( ٣٨ ) ضاحكة مستبشرة [ عبس : ٣٨- ٣٩ ].
وقد جرت العادة أن القلب إذا سر استنار الوجه. قال كعب بن مالك : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه فلقة قمر، وقالت عائشة رضي الله عنها : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه- الحديث.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير