ﮅﮆﮇﮈﮉ

١٢ - جَنَّةً يسكنونها وَحَرِيراً يلبسونه أو الحرير أثر العيش في الجنة

صفحة رقم 400

ومنه لبس الحرير ليأثر في لذّة العيش نزلت في مطعم بن ورقاء الأنصاري نذر نذراً فوفاه أو في علي وفاطمة نذر صوماً [٢١٣ / ب] / ودخل فيه وخبزت فاطمة - رضي الله تعالى عنها - ثلاثة أقراص شعير ليفطر علي رضي الله تعالى عنه على قرص وتفطر هي على آخر ويأكل الحسن والحسين رضي تعالى عنهما الثالث فسألها مسكين فأعطته أحدها ثم سألها يتيم فأعطته الثاني ثم سألها أسير فأعطته الثالث وباتوا طاوين.
{متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمساً ولا زمهريراً (١٣) ودانيةً عليهم ظلالها وذللتْ قطوفها تذليلاً (١٤) ويطافُ عليهم بأنيةٍ من فضةٍ وأكوابٍ كانتْ قواريراْ (١٥) قواريراْ من فضَّةٍ قدروها تقديراً (١٦) ويسقونَ فيها كأساً كان مزاجُهَا زنجبيلاً (١٧) عيناً فيها تسمى سلسبيلاً (١٨) ويطوفُ عليهمْ ولدانٌ مخلدونَ إذا رأيتهمْ حسبتهمْ لؤلؤاً منثوراً (١٩) وإذا رأيت ثَمَّ رأيتَ نعيماً وملكاً كبيراً (٢٠) عليهمْ ثيابُ سندسٍ خضرٌ وإستبرقٌ وحلواْ أساورَ من فضةٍ وسقاهمْ ربهمْ شراباً طهوراً (٢١) إنَّ هذا كانَ

صفحة رقم 401

لكمْ جزاءً وكانَ سعيُكُم مشكوراً (٢٢) }

صفحة رقم 402

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية